![]() | |
| http://zaamr.blogspot.com/ |
أكد أن الصمت ظاهرة مشتركة لدى الدولة والتنظيم
الجمحي لـ«الخبر» : صمت الدولة عن عمليات الاغتيالات يؤكد عجزها عن امتلاك المعلومة
اعتبر الباحث والخبير في شؤون تنظيم القاعدة سعيد الجمحي الصمت تجاه سيل الاغتيالات المتنوعة الأهداف، ظاهرة مشتركة لدى الدولة وتنظيم القاعدة.
وأكد الجمحي في حديث خاص مع «الخبر» أنَّ تنوع الشخصيات التي تم اغتيالها ، يشير إلى وجود أطراف أخرى – بالإضافة إلى القاعدة- تقف وراء تلك الاغتيالات، ولاسيما التي طالت أهدافاً ليست ضمن خصوم التنظيم.
وأوضح أنه يمكن تفسير موقف القاعدة بهدف إيجاد حالة من الإرباك والرعب الذي يفضي إلى خلق بيئة مضطربة ، فضلاً عن إحراج السلطة اليمنية التي لا يمكن تفسير صمتها إلا بعجزها عن امتلاك المعلومة ، كما عجزت عن الحد من الاغتيالات ، لافتاً إلى أنَّ التنظيم كان في فترة سابقة يحرص على أن يكلل أي عملية اغتيال لقائد عسكري أو شخصية أمنية ، ببيان يتبنى فيه العملية ، مؤكداً قدرته على الوصول إلى خصومه متى شاء.
وأشار إلى أنَّ تغيير استراتيجية تبني الاغتيالات الفردية استبدلها التنظيم بإصدارات مسجلة ومرئية يتبنى من خلالها عدة عمليات دفعة واحدة ، منوهاً بأنَّ صمت التنظيم يحقق نجاحاً له، بينما الصمت الرسمي لا يعني سوى الفشل.
هذا وقد تطورت وانتشرت وتسارعت عمليات الاغتيالات في اليمن في الفترة الاخيرة كان أخرها اغتيال شيخ قبلي محسوب على حزب الإصلاح يدعى قاسم الجرادي أمس الجمعة.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر بأن مسلحين يستقلون سيارة هيلوكس أطلقوا الرصاص الحي على الشيخ قاسم الجرادي أمام منزله في شارع النصر.
الجمحي لـ«الخبر» : صمت الدولة عن عمليات الاغتيالات يؤكد عجزها عن امتلاك المعلومة
اعتبر الباحث والخبير في شؤون تنظيم القاعدة سعيد الجمحي الصمت تجاه سيل الاغتيالات المتنوعة الأهداف، ظاهرة مشتركة لدى الدولة وتنظيم القاعدة.
وأكد الجمحي في حديث خاص مع «الخبر» أنَّ تنوع الشخصيات التي تم اغتيالها ، يشير إلى وجود أطراف أخرى – بالإضافة إلى القاعدة- تقف وراء تلك الاغتيالات، ولاسيما التي طالت أهدافاً ليست ضمن خصوم التنظيم.
وأوضح أنه يمكن تفسير موقف القاعدة بهدف إيجاد حالة من الإرباك والرعب الذي يفضي إلى خلق بيئة مضطربة ، فضلاً عن إحراج السلطة اليمنية التي لا يمكن تفسير صمتها إلا بعجزها عن امتلاك المعلومة ، كما عجزت عن الحد من الاغتيالات ، لافتاً إلى أنَّ التنظيم كان في فترة سابقة يحرص على أن يكلل أي عملية اغتيال لقائد عسكري أو شخصية أمنية ، ببيان يتبنى فيه العملية ، مؤكداً قدرته على الوصول إلى خصومه متى شاء.
وأشار إلى أنَّ تغيير استراتيجية تبني الاغتيالات الفردية استبدلها التنظيم بإصدارات مسجلة ومرئية يتبنى من خلالها عدة عمليات دفعة واحدة ، منوهاً بأنَّ صمت التنظيم يحقق نجاحاً له، بينما الصمت الرسمي لا يعني سوى الفشل.
هذا وقد تطورت وانتشرت وتسارعت عمليات الاغتيالات في اليمن في الفترة الاخيرة كان أخرها اغتيال شيخ قبلي محسوب على حزب الإصلاح يدعى قاسم الجرادي أمس الجمعة.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر بأن مسلحين يستقلون سيارة هيلوكس أطلقوا الرصاص الحي على الشيخ قاسم الجرادي أمام منزله في شارع النصر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق